"Nasir Khusraw"

Sang Elang berujar: "Ruzi zi sar i- sang 'uqubi bi hava khas
Bahr-i talab-i tu'mih, par o bal biyarast"
 

Minggu, 19 Mei 2013

Syaikh Muhammad al-Ghazali

الرسالة العلمية
الإعداد محمد دينوري
تفسير القرآن في عصر الحديث عند الشيخ محمد الغزالي
شعبة التفسير والحديث بكلية أصول الدين

إنطلق هذا البحث عما وقعت لدى الأمة الإسلامية من المجاعات والتأخرات الأدبية والإقتصادية والسياسة والثقافة والحضارة والتكنولوجية وفي جوانبهم التحديات والأزمات داخليا وخارجيا، بعدما كانت هذه الأمة عنواناً ضخماً على الثقافة والحضارة العالية للعالم على جوانب الديانة والسياسة والإقتصادية وعن شتى الشكل ومختلف المجال. فأصل الأصيل من هذه المظاهر هي بعد الأمة على منبع دستور حياتهم وهو القرآن الكريم، ومن واقع معظم المسلمين اليوم مع مصدر شريعتهم مؤرق وعلاقتهم به يحكمها الهجر والعقوق إلى درجة خاطرة ولذا فالمطلوب من هذه الأمة هو السبيل لمحاصرة كل الأسباب، منها أن يعود الأمة إلى فهم القرآن الكريم وتفسيره فهما جيداً مناسبة بأحوال الزمان والمكان مسندة إلى آراء العلمآء الذين يعيش في هذا العصر كمثل الشيخ محمد الغزالي.
إضافة لتلك المظاهر فركز الكاتب على المسائل الرئيسية هي ما هو المطلوب في تفسير القرآن في عصر الحديث عند الشيخ محمد الغزالي  وأرآئه وأفكاره نحو تفسير القرآن في عصر الحديث. ومن المتوقع أن تكون نتيجة هذا البحث لها أهمية وفائدة للتعريف بعناصر المطلوبة في تفسير القرآن في عصر الحديث عند الشيخ محمد الغزالي وبالتوضيح عن إطار أرآء الشيخ محمد الغزالي وأفكاره نحو تفسير القرآن في عصر الحديث.
إن هذا البحث العلمي إستخدمها الكاتب بحثاً مكتبياً ( Liblary Reaserch ) على مدار آراء الشيخ محمد الغزالي نحو القرآن الكريم، لأن محوار موضوع هذا البحث متركز فى جميع البيانات من الكتب المتنوعة ذات العلاقة بالبحث. وهذا البحث يدخل فى بحث كيفي، ويتصف بصفة التصويرية والنقدية والتحليلية يعني تصوير أرآء الشيخ محمد الغزالي وأفكاره عن فن القرآنية وتفسيره نحو الموضوع المبحوث على عامتها وتحليلها ثم نقدها.
بمنهج تحليل المضمون على كل جهد جهيد ينتج الباحث نتائج البحث رأى الغزالي بأن تعامل أمة الإسلامية مع القرآن مؤرق وعلاقتهم به يفش درجة العقوق والهجران، ومن وسائل علاجها هي أن تعود هذه الأمة إلى فهم القرآن الكريم فهما جيداً صحيحاً متطابقاً بتطلّبات الزمان والمكان بحيث كان صالح لكل زمان ومكان ومن وسائل فهمهم على القرآن هي أن يفسر القرآن بطريق جديد بحيث الأخذ بالقديم الصالح وبالجديد الأصلح، منها أن يفسر القرآن  بشمول الرؤية القرآنية على رؤية موضوعية وموضعية وشمول النظر إلى قصص القرآن شمول النظر إلى آيات كونية وأن يترك التفسير بسرد الإسرائليات والتقليل والتدقيق عن التفسير بالمأثور وأن لا يدخل على خلاف ناسخ القرآن ومنسوخه وفي الآخرية يتجلى غرض إنزال القرآن بأن يهدي للتي هي أقوم، ولقد يسرنا القرآن للذكرى فهل من مدكر.